الأربعاء، 2 مايو 2012

آهات وأحاديث النفس وعراقيل الألم

{                                          ﮗﮘ                                                  }  آية 21 في سورة غافر
آه وألف آه مع خرير المياه
في دياج الظلام ، يصمّ الآذان.
كأن الأرض مليئة بالظلم والظلام
و الشمس لا تنبئ عن نهار
ولا نسائم البحر تنعش الحيران
ولا اللغة تهزي ولا تسعف اللسان
أدعوا الرحمن أن يغير الحال
خلقنا أحرارا وبلطجية تذئبوا
مخادع وزبانية تسلطوا
ليسلبوا من شعب مأكله ومشربه
فيا شمس الحرية , اسطعي وترنمي.
* * *
فمن ضوئيك تضربي أصحاب الظلام
الضلالة لا وجود لها في الاستقامة
إلا ضلال آخرين يتساقطون
سنمطرها بوابل الحق والجهاد
ولا تجد لها ملاذ إلا في حارة الغربان.
و الباحث عن الحقيقة
يجد دخان الأزمنة الغابرة
تحت الأرجل العابرة.
* * *
نسير سير اليتامى
في طريق غير ممهد
حفر وأكوام سد تراب أوحجارة
لا طعام أطعمونا  ولا شراب شربنا
وتركو لنا بحر الضياع عال أمواجه
فلا أري لهدوئه موعدا .
كل يوم أزيح ما بأجسادنا
فالموج في الحياة يقذف كالحمم.
فهل تاهت العقول أم ضاع الأمل .

واستودعكم الله سبحانه وتعالي حتي القاكم لوكان في العمر بقية
المهندس الإستشاري / طلعت هاشم عبدالجيد eng_talaat@hotmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق