الاثنين، 9 سبتمبر 2013

شياطين الإنس والجن 0من القرآن الكريم والسنة 0 (2)

شياطين الإنس والجن 0 من القرآن الكريم والسنة 0 (2) {فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى (120) فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (121) ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى (122) قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125) }سورة طه وفي خنام سورة الناس ,الآية السادسة {مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6)) } . هي الآية: التي ختم بها المصحف, فالله عز وجل , يحذرنا, ويأمرنا, ويطلب منا, أن نحذر وسوسة الناس والجنة, لإن ما يصلحني ,لا يصلح غيري ,وما يصلح غيري, لا يصلحني , فمخلوقات الله سبحانه وتعالي , متنوعة , فنجد الزرع :التربه واحده ,والماء واحد, والزرع متنوع, لا يعتدي نوع علي الآخر, فتلك بذور القمح , وأخري ذرة ,وبينهما نخل : بلح وعنب ,وغيرها من المزروعات ,ما أخرجت كل بذرة نوع آخر من غير نوعها, وما أخذت صفات الأخري في الطعم ,أو الرائحة, وما حصد زرع زرع آخر,{وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (4) }سورة الرعد ونري في الكون أشياء كثيرة لا نستطيع أن ندركها بعقولنا , وهي غيبيه مثل الرُّوحِ {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (85) } سورة الإسراء ورغما عن ذلك, نجد من الناس من يفسرها, ويقوم بأعمال الدجل, والخداع ,والنصب, والإحتيال, من أجل منافع ماديه, فيأكل أموال الناس بالباطل, حراما , وطغيانا, ورغما عن ذلك ,تجده من وسوسة شيطان من الإنس, أو الجن, بالزن بالكلام, وشيطان الإنس من الناس ,أخطر من شيطان الجن ,لإنك تراه , ويعيش معك , ويشاركك الغواية ,ويزين لك حلاوتها ,وهو لا يريد لك الخير, ويضمر لك الشر, والكراهية, والحسد ,ويريد أن يراك, وأنت تسقط وربما يكون هذا الإنسان أحمق, والحماقة مرض, فصاحبه يلبس حالا غير حثيثته ,وتراه يتكلم كأنه عالم ببواطن الأمور ,ولا يعرف فداحة مايفعل , فعلا كل لون يتكلم ,في الطب, والهندسة ,والدين ,إلي آخره ذلك شيطان بعينه , فريد من نوعه, وربما هذا الشيطان الإنسي, يحلف كذبا ,وهويعلم علم اليقين ,أنه كاذب ,والله مطلع عليه, ولا يدرك أن جوارحه من الأيد, والأرجل, وجميع أعضاؤه ,تشهد عليه, وتسجل ما حاقة به نفسه, وتنطق وتشهد عليه, عندما يأذن الله سبحانه وتعالي لها بذلك, ليقيم عليه الحجه,- وكفي بالله شهيدا - فيما فعل. { الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (65) } سورة يس ويتميز شيطان الإنس, أنه ظالم علي قدرحاله ,فهذا فقير يسرق, ويخادع ,ويزين علي قدر حالة فقره, وهذا غني , أورئيس جمهورية , أو دكتور حامعي , أو ذو منصب ذو وجاهة ولكن خائن للأمانه ولكنه شيطان , واستودعكم الله سبحانه وتعالي حتي القاكم لوكان في العمر بقية جزء3 المهندس الإستشاري / طلعت هاشم عبدالجيد talaath3@gmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق